الشيخ الأميني
304
الغدير
كتاب ( كشف الاشتباه ) ( 1 ) في رد موسى جار الله 444 - 532 تجد هناك من حفاظ الشيعة وقرائهم مائة وثلاثة وأربعين . 11 - قال : هل يستطيع أن يجيئ ( الشيعي ) بحرف واحد من القرآن ؟ يدل على قول الشيعة بتناسخ الأرواح ، وحلول الله في أشخاص أئمتهم ، وقولهم بالرجعة ، وعصمة الأئمة ، وتقديم علي على أبي بكر وعمر وعثمان ، أو يدل على وجود علي في السحاب وأن البرق تبسمه والرعد صوته كما تقول الشيعة الإمامية ج 1 ص 72 . ج - إن تعجب فعجب إن الرجل ومن شاكله من المفترين بهتوا الشيعة الإمامية بأشياءهم براء منها على حين تداخل الفرق ، وتداول المواصلات ، وسهولة استطراق الممالك والمدن بالوسايل النقلية البخارية في أيسر مدة ، ومن المستبعد جدا إن لم يكن من المتعذر جهل كل فرقة بمعتقدات الأخرى ، فمحاول الوقيعة اليوم والحالة هذه على أي فرقة من الفرق قبل الفحص والتنقيب المتيسرين بسهولة مستعمل للوقاحة والصلافة ، وهو الأفاك الأثيم عند من يطالع كتابه ، أو يصيخ إلى قيله . ولو كان الرجل يتدبر في قوله تعالى : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد . أو يصدق ما أوعد الله به كل أفاك أثيم . هماز مشاء بنميم ، لكف مدته عن البهت ، وعرف صالحه ، ولكان هو المجيب عن سؤال شيطانه بأن الشيعة الإمامية متى قالت بالتناسخ وحلول الله في أشخاص أئمتهم ؟ ومن الذين ذهب منهم قديما وحديثا إلى وجود علي في السحاب . إلخ . حتى توجد حرف واحد منها في القرآن . م نعم : [ علي في السحاب ] كلمة للشيعة تأسيا للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله بالمعنى الذي مر في الجزء الأول ص 292 ( 2 ) غير أن قوالة الإحنة حرفتها عن موضعها وأولتها بما يشوه الشيعة الإمامية ] . أليس عارا على الرجل وقومه أن يكذب على أمة كبيرة إسلامية ولا يبالي بما يباهتهم ؟ وينسبهم إلى الآراء المنكرة أو التافهة ؟ ولا يتحاشى عن سوء صنيعه ؟ أليست كتب الشيعة الإمامية المؤلفة في قرونها الماضية ويومها الحاضر وهي لسانهم المعرب عن
--> ( 1 ) تأليف العلم الحجة شيخنا المحقق الشيخ عبد الحسين الرشتي النجفي ( 2 ) من الطبعة الثانية .